سرطان المثانة

سرطان المثانة أكثر شيوعا بين الرجال من النساء، ونادراً ما يصيب المرضى الذين تقل أعمارهم عن 40. ومع ذلك، يتم تصنيفه رابع أكثر السرطانات شيوعا بين الرجال في الولايات المتحدة، ويعتقد أن السبب الأكثر شيوعا هو التدخين ونتيجة تدخين المواد الكيميائية الموجودة في السجائر لعدة سنوات فإن احتمال الإصابة بسرطان المثانة يتزايد، كما ثبت أن التهابات البول المتكررة المزمنة وحصى المثانة غير المعالجة ترتبط بنوع أقل شيؤعاً من سرطان المثانة وسرطان الخلايا الحرشفية.

وفي الخمسينات والستينات، كان التعرض لبعض المواد الكيميائية المستخدمة في مصانع الصباغة وفي الصناعات التي تعمل بالمطاط والمنسوجات والدهانات والطباعة مرتبطا بسرطان المثانة واشتهرت تسميته بالسرطان الصناعي ومنذ ذلك الحين تم حظرهذه المواد في معظم الأماكن.

ومع ذلك، فإن سرطان المثانة قد يستمر في التطور لمدة 25 عاماً دون أن يشكل خطراً على حياتك، ولكن إذا كنت تعتقد أنك تعرضت لأي من هذه الأنواع من المواد الكيميائية، يجب عليك أن تخبر طبيبك.
وعادة ما يتطور سرطان المثانة في بطانة المثانة ويمكن علاجه بنجاح من خلال جراحة بسيطة عن طريق مجرى البول. وبعد العلاج فإن المثانة سوف تحتاج إلى عمليات مراقبة منتظمة للتأكد من السلامة من عودة الخلايا السرطانية، ولكن إذا كان السرطان قد انتشر في عضلة المثانة، فهو هو أكثر خطورة، وهنا قد نضطر إلى استئصال المثانة، والبدء بالعلاج الكيميائي، أو قد نبدأ عدداً من العلاجات في وقت واحد.

احجز موعد